هل يسقط الانقلاب بهذه الفكرة !؟ Reviewed by Momizat on . لن يحدث الاصطفاف المنشود علي ارضية مشتركة تخرج من تحت عباءة المصريين بكل طوائفهم فانهم للاسف مباركيين حتي نخاعهم شاءوا ام أبوا ... شربوا وتجرعوا عادات وتقاليد ع لن يحدث الاصطفاف المنشود علي ارضية مشتركة تخرج من تحت عباءة المصريين بكل طوائفهم فانهم للاسف مباركيين حتي نخاعهم شاءوا ام أبوا ... شربوا وتجرعوا عادات وتقاليد ع Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » . » هل يسقط الانقلاب بهذه الفكرة !؟

هل يسقط الانقلاب بهذه الفكرة !؟

هل يسقط الانقلاب بهذه الفكرة !؟
لن يحدث الاصطفاف المنشود علي ارضية مشتركة تخرج من تحت عباءة المصريين بكل طوائفهم فانهم للاسف مباركيين حتي نخاعهم شاءوا ام أبوا … شربوا وتجرعوا عادات وتقاليد عقيمة استوطنت داخلهم جيل من بعد جيل ذاقوا المر والذل والهوان ولعبت الامراض في اجسادهم بل كانوا فئران تجارب للدول الكبري .. انقسم الشعب والرب في لحظات بين جنبات المتدين بطبعه.
اما الارض المصرية فقد شربت وتشربت دماء الاولاد والبنات والاباء والامهات وشيدت عليها معتقلات وسجون بها اعز مالدينا .. فلذات الاكباد وباتت غير صالحة لزرع او بناء بعد ان كان نيلها مصدرا لرخاءها اصبح اكبر مُورِد لشقائها فقد تلوث بصرف شعبها ومخلفاته وظهرت سحابات سوداء تأتي في مواسم او في مفاجآت لتلوث ما تبقي من هوائها. واصبح من المؤكد ان الحل او الحلول لن تنبع من هذه الارض الملوثة ولكن من خارجها. ان جزء من الشعب لن يسقط الانقلاب ولكن … غالبية الشعب.!؟
ما الذي سيدفعنا للاصطفاف !؟ اليس هو العدل والحق ؟ ولكن كلٍ يري العدل والحق من وجهة نظره وهذا ليس بمستغرب بل انه من صميم حقوق الانسان .. دعونا نصطف علي هدف او اهداف ترضي الغالبية مننا وليس الجميع بالطبع.

استنسخوها آمنين

إن مصر بعد سقوط الانقلاب تحتاج الآن مشروعاً قومياً مضمون النتائج ومحدد الاتجاه يصطف حوله المصريون اولاً بل يسلمونه بكل طمأنينة للاجيال القادمة ثانياً.
ولكن ليس الاصطفاف فقط هو من اشد اهتماماتي ولكن مابعد الاصطفاف هو هدفي حتي من قبل مجيئ د. مرسي للحكم.
إننى أرى فى أستراليا يا اخوتي ذلك القطار الراسخ الذى لا يحيد عن قضبانه أبداً، المُحتَرِم لمواعيده ولركابه، الواثق من نقطتى الرحيل والوصول، أرى فيها ذلك النموذج المثالى الذى سيأخذ مصر إلى الحداثة وقبلها إلى الأمان, إن أستراليا هذه القارة البعيدة التى تحترم حقوق الإنسان وتحترم مواطنيها، أقلياتها قبل أغلبيتها، تستحق منا الدراسة لعلها تكون نقطة البداية لمصر، وما أثقل من بدء الحركة الأولى يا حضرات فهى تأخذ منا أقصى الطاقة، ولكن ما إن سارت العربة قليلاً أصبح ما أيسر من دفعها.
إن أستراليا دفعت كل ديونها المستحقة فى سنة 2004 وتعاقب عليها اثنين من أحسن وزراء المالية فى العالم وتعداد سكانها حوالى 25 مليون شخص وتستطيع إمداد الوطن العربى كله بأجود انواع القمح ومنتجات الألبان واللحوم.
لقد شاهدت وسمعت د. مرسي بنفسي يقول قبل الانتخابات الرئاسية انه مع مصر المدنية بل وانه يؤمن بالنظام البرلماني وليس الرئاسي ولكن بما ان النظام الرئاسي هو السائد الان فلا بأس. لو اتحد الشعب المقسوم الان لاسقط الانقلاب بلا جدال ولكن من قاموا بتقسيمه يدركون جيداً ان هذا الاتحاد لن يحدث ابداً طالما ان هذا الشعب المنقسم لا يري ارضيات مشتركة للحوار ناهيك بما هو بعد الحوار. وها هنا اقدم لكم كيفية الاتحاد وما بعد سقوط الانقلاب ثم خارطة طريق مضمونة ومُجَربة.

من هنا سيبدأ الحل

نتفق علي عودة د. مرسي وطاقمه الوزاري ولمدة محددة علي ان يؤسس للنظام البرلماني كما الاسترالي بالضبط بلا زيادة او نقصان وذلك بمعاونة فريق برلماني استرالي متخصص يقيم في مصر لمدة تجهيز وبدء العمل بالنظام الجديد وحتي انتهاء الانتخابات البرلمانية وبذلك سنتخلص من النظام الرئاسي وللأبد ونضمن صورة سياسية مصرية حضارية مطابقة لما انعم انا به في استراليا من حرية وضمان اكيد لحقوقي كانسان.
وفي الميعاد المحدد والمتفق عليه من جميع الاطراف سلفاً يعلن الرئيس مرسي عن بدء الانتخابات البرلمانية بين جميع الاحزاب وبعدها تتشكل حكومة حرة لا تتأثر بمزاج رئيس او ديكتاتور يتحكم بها عن بعد ثم يقيلها لامتصاص غضب الشعب ثم يعين اخري وهكذا كما قاسينا لعشرات السنين الماضية كما يعلن الرئيس أيضاً عن سقوط عصر الرئيس.
تتولي الحكومة المصرية الجديدة اعداد المحاكم الثورية العادلة لكل من تلطخت يداه بدماء المصريين او بأموالهم سواء بطريق مباشر او غير مباشر وتقوم بالغاء كل الاتفاقيات والمعاهدات والقروض التي ابرمت مع النظام السابق.
تبدأ الحكومة في اجراء استفتاء عام بين جميع المصريين في داخل وخارج مصر علي “هل توافق علي استنساخ استراليا” بجميع انظمتها ومؤسساتها ووزاراتها بهدف تحقيق رخاء عادل وسريع ومضمون النتائج في فترة محددة قد تمدد بموافقة الشعبين (المصري -الاسترالي)، وقبل موافقة الشعبين علي اقامة مثل هذا التحالف فان علي الشعب المصري ان يقوم بالاعتذار الي الشعبين الانجليزي والفرنسي علي ما فعله جمال عبد الناصر عندما استولي علي قناة السويس قبل موعدها بثلاثة عشر سنة ولم ينتظر كما حدث في هونج كونج والتي تسلمتها الصين من انجلترا في موعدها المتفق عليه ولم يحدث ما ادعاه عبد الناصر من ان انجلترا ستسلم قناة السويس لمصر (ترعة خربانة) وهذا الاعتذار لابد منه لنرسخ إيماننا بثقافة الإعتذار ولخلق مصداقية فُقِدت بين شعوب العالم منذ اكثر من ستين عاماً.
ملحوظة:
* دفعت مصر سرأً عدة مليارات من الدولارات بعد (علقة) ١٩٥٦ كتعويضات للدول المتضررة.
* من اقوي المشاريع التي شيدت علي ارض مصر وأثرتها رخاءً كانت قناة السويس وكانت بعقد احتكاري محدد المدة.

ما المطلوب من استراليا ؟

استفتاء شعبها علي اقامة هذا التحالف الانساني النبيل. انشاء مصر بنسخة أسترالية تحترم حقوق الانسان ومتفوقة زراعياً وصناعياً وتجارياً وسياحياً ..الخ بعقود احتكارية عادلة محددة المدة توقع في قاعات الامم المتحدة ليشهد عليها العالم اجمع.
اقامة مشاريع زراعية لضمان رغيف الخبز وعودة القطن المصري الي الاسواق العالمية واقامة مشاريع صناعية ايضاً تضع مصر في مكانها الصحيح بين دول العالم. اقامة نظام تعليمي حضاري لتلحق مصر بقطار الحضارة والرقي. انه استنساخ استراليا بكل مافيها يعقبها التعاون التجاري والصناعي والتعليمي بين الشعبين المصري والاسترالي الي الأبد.
اذا كنت تؤيد هذه الصورة الجميلة والتي لا تبعد عنا الا القليل فانك ستدعم الاصطفاف وستسحق الانقلاب وتورث احفادك ما عجز عنه اجدادك.
هاني سوريال – سدني

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى