محطات الكهرباء تأكل نفسها وبدء المحاكم الثورية. Reviewed by Momizat on . محطات الكهرباء تأكل نفسها في مصر.  عندما تتعطل احدي محطات الكهرباء فان الفنيين يوزعون الضغط الناتج علي المحطات الاخري ليهلك ماتبقي منها وذلك خوفاً من بطش النظام محطات الكهرباء تأكل نفسها في مصر.  عندما تتعطل احدي محطات الكهرباء فان الفنيين يوزعون الضغط الناتج علي المحطات الاخري ليهلك ماتبقي منها وذلك خوفاً من بطش النظام Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » . » محطات الكهرباء تأكل نفسها وبدء المحاكم الثورية.

محطات الكهرباء تأكل نفسها وبدء المحاكم الثورية.

محطات الكهرباء تأكل نفسها وبدء المحاكم الثورية.

محطات الكهرباء تأكل نفسها في مصر. 

عندما تتعطل احدي محطات الكهرباء فان الفنيين يوزعون الضغط الناتج علي المحطات الاخري ليهلك ماتبقي منها وذلك خوفاً من بطش النظام بهم واتهامهم بالتقصير المقصود او بانهم “إخوان”!!
ونتيجة للإظلام التام علي مستوي الجمهورية وارتفاع اصوات المعارضة من مؤيدي الامس فان النظام لايبالي الا بتحسين صورته الممزقة امام الشعب وامام العالم ضارباً عرض الحائط بأي قواعد او اصول هندسية او اقتصادية لحل هذه المشكلة من جذورها فالوقت قد بدأ يهرب من تحته وفضيحته علي كل لسان عربي كان او اعجمي .! انها ليست مشكلة وقود كما يظن البعض بل ماكينات متهالكة يصاحبها ضجر وخوف من الفنيين القائمين علي إصلاحها حتي اعلي رأس وهو وزير الكهرباء التعيس الحظ والذي ربما طالما حلم بهذا المنصب طوال عمره ولكنه جاء اليه علي دبابة… وهاهو الاعلام السيساوي يصرخ كالفئران المذعورة ويطالب بعزله او حتي حرقه ويتهمونه بانه “اخواني” ولا احد من هؤلاء الفئران يجرؤ ان يضع جرام واحد من المشكلة علي كتف السيسي… ربما ان وزير الكهرباء يستحق ذلك .. من أدراني.؟ انها مشكلة تحفر لنفسها علي الناشف وعلي المبلول اخذة النظام معها بكل تاكيد.

بدء المحاكم الثورية قبل سقوط النظام !!

لقد اصبح مؤيدي السيسي في جحيم يومي فهم لا يستطيعون ان يعترضوا علي انقطاع الكهرباء والمياة وارتفاع اسعار الغذاء والوقود و .. و .. الخ فهم يخشون الفضيحة والتشفي “المحتمل” من انصار الحق والشرعية.
إنظروا الي وجوههم العابسة في الاعلام النجس وهم يصطنعون السعادة والامل في غدهم ويولولون داخل مجامعهم بصوت مكتوم .. يالها من حياة !؟  لا ماء ولا كهرباء والنتانة تطالهم من داخل ومن خارج.
لكم اتمني ان يظل السيسي بضعة من الوقت حتي اسمع صوت هؤلاء وانا في استراليا وهم في مصر يصرخون باعلي صوتهم وقد ملأتهم الامراض النفسية والعضوية قائلين “خلاص حرمنا … خلاص كفاية”.
إن محاكم الثوار قد حكمت عليهم بأقصي عقوبة مشددة بدون محاكمة فعلية ولكنها يد الله التي مدها للثوار ومناصري الحق والشرعية فان هذه الاحكام لم تتضارب في حرف واحد من ميثاق الامم المتحدة لحقوق الإنسان وهي بدون إستئناف بل ومدتها مرتبطة بمدي تحمل هؤلاء للعذاب والالم الذي ينخر في اجسادهم يومياً.. إبقي ياسيسي فانه بأعمالك وعقلك الغبي تضع الحق في نصابه وتشفي الغليل في القلوب. وعند سقوطك بالكتف القانوني إياه سنبدأ في القصاص منك ومن كل من نفذ وساند وشارك من أفراد نظامك الخائنين.
الله موجود … موجود … موجود لمن يطلبه.
م. هاني سوريال – سدني.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى