ماذا لو كان الاخوان هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟ Reviewed by Momizat on . ماذا لو كان الاخوان هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟ سؤال اساله لكارهي الاخوان وكارهي مصر وكارهي انفسهم .. ماذا لو كان الاخوان المسلمين هم السد المنيع للطوفان ال ماذا لو كان الاخوان هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟ سؤال اساله لكارهي الاخوان وكارهي مصر وكارهي انفسهم .. ماذا لو كان الاخوان المسلمين هم السد المنيع للطوفان ال Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » . » ماذا لو كان الاخوان هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟

ماذا لو كان الاخوان هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟

ماذا لو كان الاخوان هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟

ماذا لو كان الاخوان هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟

سؤال اساله لكارهي الاخوان وكارهي مصر وكارهي انفسهم .. ماذا لو كان الاخوان المسلمين هم السد المنيع للطوفان الداعشي؟ وهل البديل الان هو السيسي ونظامه المتسول للتصدي لهم !!؟

د ا ع ش .. والأسئلة كثيرة ومتشعبة.

بعد أن دعي الخليفة أبوبكر البغدادي المسلمين في جميع أنحاء العالم بالهجرة إلى ما وصفها بـ”دولة الخلافة،” في (الموصل) نينوي بالعراق.

فإن المصالح الظاهرة والباطنة ترجح ان ممولي داعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) هم من الدول السنية المجاورة والتي تخشي من المد الشيعي وتأثيره علي ممالكها وثرواتها وتريد ان تنشغل العراق عنها في صراعات مذهبية طائفية لعقود قادمة… ولكن المشهد الدموي العراقي يؤكد تنامي قوة وسطوة داعش حتي وان لم يشأ مموليها (الكويت – السعودية … ) وها هي تحتل مدن بكاملها في العراق ناهيك عن توغلها في سوريا ولا ننسي او نتناسي ان داعش دخلت الي سوريا تحت شعار “نصرة أهل السنة في سوريا” !!

فهل تتخذ داعش نفس الذريعة للدخول الي مصر وان ابي الإخوان المسلمين من داخل زنازينهم !؟؟ كذريعة “ نصرة الإسلام في مصر “ او “ نصرة الإخوان في مصر” او “ نصرة الصلاة علي النبي في مصر” او نصرة حرائر مصر من الإغتصاب … الخ. فالاسباب لا تحصي.
هل كانت داعش ستحارب مصر “مرسي” أو مصر “الإخوان المسلمين” !؟ وبأي ذريعة !؟ فمصر تحت حكم حزب الحرية والعدالة “ الاخوان المسلمين “ كانت أكثر أماناً وإستقرار منها تحت حكم من قتل ابناء وبنات المسلمين !! – وحتي وإن كان الإخوان المسلمين هم شركاء فقط في حكم مصر اي لو كانت مصر “ إسلا مدنية “  فانها ستكون أيضاً أكثر أماناً وإستقراراً من حكم السيسي.
وماذا سيكون موقف السيسي هذا … هل سيحارب هو وعصبته داعش وينقلب علي مموليه !؟؟ أم سيترك لهم سيناء مثلاً لينطبق عليه المثل الشعبي ( إطعم الفم تستحي العين ) وهل سيقف ممولي داعش كمتفرجين حال انقلب عليهم السيسي أم سيدعمونها أكثر !؟؟
إن لم يتحد المصريين من اليوم تحت راية واحدة وهي “ مصر الديمقراطية ” – وإن لم يدخلوا بأنفسهم الي الحرب الاهلية – فإنها حتماً ستُصدَر لهم.
م. هاني سوريال – سدني

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى