شكرا للأقباط ….. وخَسِئتِ يا كنيسة Reviewed by Momizat on . شكرا للأقباط ..... وخَسِئتِ يا كنيسة ليسوا شبابا ولكنهم رجالاً تحملوا المسئولية قبل الأوان وضحوا بفترة شبابهم طواعية ليأخذوا بزمام إمور هذا الوطن ... مصر, إن قل شكرا للأقباط ..... وخَسِئتِ يا كنيسة ليسوا شبابا ولكنهم رجالاً تحملوا المسئولية قبل الأوان وضحوا بفترة شبابهم طواعية ليأخذوا بزمام إمور هذا الوطن ... مصر, إن قل Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » مقالات وآراء » شكرا للأقباط ….. وخَسِئتِ يا كنيسة

شكرا للأقباط ….. وخَسِئتِ يا كنيسة

شكرا للأقباط ….. وخَسِئتِ يا كنيسة

شكرا للأقباط ….. وخَسِئتِ يا كنيسة

ليسوا شبابا ولكنهم رجالاً تحملوا المسئولية قبل الأوان وضحوا بفترة شبابهم طواعية ليأخذوا بزمام إمور هذا الوطن … مصر, إن قلوبنا تدمي وهي تراكم ياأولادي تسطرون التاريخ المصري بدمائكم الذكية … أأشكركم … أم أنحني لكم … أم أقبل أياديكم وأرجلكم !..سأفعل ذلك كله وانا كلي فخر بأبناء وبنات بلدي بعد ان كنت قد  فقدت الأمل تماماً في ان  أري او أن حتي أحلم بذلك خلال حياتى علي الأرض أقول ومن أعماق قلبى الدامي إلي هذا الجيل الرائع…..الرب معكم.

ولكن إلي عنوان المقال..  

حمدت ربي حينما سمعت هذا الشعار فى ملحمة 25 الشعبية  ” مسلم مسيحي …. كلنا مصريين” وتنفست الصعداء حينها عندما ادركت ان الشباب القبطي قد وقف إلي جانب إخوانه المسلمين يقيم القداسات بنفسه ضارباً عرض الحائط بتعليمات المدعوة بالكنيسة الارثوذكسية والتي طالعتنا قبل ثورة 25 يناير بهذا التصريح: 

“طالبت الكنيسة القبطية الارثوذكسية الاقباط بالصلاة يوم 25 في البيوت وعدم الذهاب يوم الاحتجاج او التظاهر ودعا القمص عبد المسيح بسيط راعى كنيسة السيدة العذراء بمسطرد الاقباط الى عدم الذهاب يوم الاحتجاج والتظاهر الذي تم الاعلان عنة يوم 25 يناير لان هذه المظاهرة ورائها الاخوان المسلمون والجماعات السلفية والذين يريدون للمظاهرة ان تكبر وتحدث شغب مثلما حدث في تونس وسيعقبها فوضي وهيجان ونهب لممتلكات الاقباط لذا فمن باب اولي للأقباط الصلاة والصوم في هذا اليوم من اجل سلامة مصر ، وذلك على حد قوله.”

“كما دعا نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان الشباب القبطي إلى عدم الخروج في مظاهرات 25 يناير..”.

إن المسيحي وطني رغم أنفِك ياكنيسة … إن المسيحي وطني رغم أنفَك يا بسيط … إن المسيحي وطني رغم أنفَك ياجبرائيل .

لقد مارست الكنيسة الارثوذكسية قمة الفساد والعهر السياسي حينما أعطت تعليمات للكهنة (أيضاً) بعدم المشاركة في ملحمة 25 بل وهددت المخالف بفصله من الخدمة وكتب يوسف رامز في الشروق” تعليمات البابا المشددة بفصل كل من يتظاهر من رجال الكنيسة.ومع حلول الساعات الأولى من صباح أمس تلقت “الشروق” عشرات المكالمات الغاضبة من الكهنة الأقباط الذين سعوا للمشاركة في المظاهرات، يعبرون عن عدم قدرتهم على تجاوز أوامر البابا”.

كذلك فعل الوزراء أنس الفقي وسامح فهمي حينما أجبرا موظفي وزاراتهم علي الخروج لمساندة فصيل ما في هذه المظاهرات ضد آخر بدون مراعاة لشعور هؤلاء الموظفين أو آرائهم وإنتمائاتهم السياسية وذلك يعتبر قمة في الفساد السياسي أيضاً بل ويستوجب المحاكمة… وكذلك فَعَل شنودة.

ولكنني أري وللأمانة أن عدم مشاركة هؤلاء الكهنة الباطلين كتابياً لهو أمر مشرف لرجال 25 مسطرى التاريخ المصري إذ أن مشاركة هؤلاء الكهنة – لو كانت قد حدثت – لكانت ستخدش جمال الصورة التي  رأيناها علي شاشات الفضائيات وصدق الأخوة ومتن العلاقة بين شعب مصر.

إن الكنيسة الارثوذكسية ترقص علي السلم فهي تلعب بالسياسة حيناً وتهرب منها حيناً آخر متعللة بالصلاة والصوم … تارة تعطي ما لقيصر لقيصر وتارة أخري تأخذ منه ما أعطته وقد فقدت وطنيتها وكرامتها وشرعيتها ومصداقيتها وإختبأت بين أحضان الخزي والعار ولم لا فإنها قد إعتادت علي ذلك في جميع المواقف الصعبة وهي تنتظر الآن وتراقب مذعورة مايحدث علي الأرض لتقدم الولاء والطاعة والتهنئة للفائز في هذه المرحلة.

أخرجوا يا جميع شباب الأقباط أخرجوا يا أقربائي وأولادي وبناتي فمكانكم الطبيعي هو جانب إخوتكم من المسلمين فأنتم المستقبل توحدوا معاً ولا تسمعوا الي هذه الكنيسة ولا تخافوا من الجملة الفاسدة ( إبن الطاعة تحل عليه البركة) فإن لا وجود لها في الكتاب المقدس ولا طاعة إلا لله ولا بركة إلا منه أيضاً.

فزَّاعة السلفيين والإخوان المسلمين

توحدت أهداف الكنيسة الارثوذكسية مع أهداف النظام للسيطرة عل الشعب مسيحييه ومسلميه بإخافة كل منهما من الآخر بل وإشعال المكائد والفتن إن لزم الأمر فما أسهل السيطرة علي شعب خائف وما أصعبها علي شعب مثل رجال 25 فلقد فرغت ساحة ميدان التحرير من الشعارات الدينية المعتادة بل وجاء بدلا منها  شعارات تحث علي الأخوة والترابط والنية الحقيقية لبناء دولة تتسع للجميع وتساوي وتعدل بينهم… سلفيون وإخوان ومسيحيون ومسلمون ينادون معاً بالعدل والمساواة والحرية والديمقراطية ولا لدكتاتورية النظام ( الشعب يريد إسقاط النظام).

لم يُخرَب مسجد أو تُفجَر كنيسة او تنهب ممتلكات بشبهة طائفية بل إتحد الشرفاء من رجال مصر مع جيشها الأصيل وحافظوا علي الممتلكات المصرية لمسلمين كانت او لمسيحيين وبدون أية تفرقة بينهم بل كان إتحاد من القلب غير مسبوق في تاريخ مصر الحديث.

لقد تعريتي ياكنيسة الباطل وظهر باطنك العَفن وقد حان وقت رحيلك  أيتها الديكتاتورة الفاسدة … ومن عبد الرحمن يوسف أقتبس وأقول للراهب المٌحرق شنودة “يامن لعِرضى هَتك ….فقدتَ شرعيتك” إذهب يا نظير ومعك رهبانك من حيث أتيتم فأنتم لستم بالمرغوب فيكم بيننا… إننا لا نريدكم وسط بناتنا ونسائنا فهن لَسْنَ حِل لَكم يا محرَقين لقد هتكتم أعراضنا منذ 1700 سنة تحت رعاية أنطونيوس ومكاريوس مؤسسي الرهبنة الأوائل … إقرأوا عن ممارسة الجنس في الأديرة … وهذا هو مرجعي من كتب الكنيسة نفسها …

( كتاب فردوس الآباء ” بستان الرهبان الموسع ” – إعداد رهبان برية شيهيت – ج1 – طبعة 3/2008 – رقم الإيداع 4364 /2005 – ص 267

وجاء فى سيرة أنبا مكاريوس الكبير : أن فتاة جاءت إليه لتُشفى من شيطان كان فيها ، وتصادف أن جاء أيضاً أخ ( راهب ) من أحد الأديرة التى فى مصر ، وفى الليل خرج الشيخ ( مكاريوس ) فوجد الأخ يخطئ مع تلك الفتاة ، إلا أنه لم يوبخه ، وقال : ” إذا كان الله الذى خلقه يطيل أناته عليه وهو يراه ، لأنه إذا أراد يستطيع أن يهلكه ، فمن أنا حتى أوبخه ؟!

ناهيك عن فِعل الزنا من الراهب الشهير برسوم المحرقي والذي شُلِح بخطاب صدر من الكنيسة الارثوذكسية بأثر رجعي وذلك يعد جريمة تستوجب المحاكمة والراهب بافيلوس الهارب من دير سدنى بأستراليا بامر من شنودة والموجود حالياً ومازال (يعمل) في وسط بناتنا ونسائنا بإنجلترا وآخرين سيتم الكشف عنهم قريباً جداً فلقد حان وقت النظافة … شكراً لشباب المصريين … ثوار 25  الجدد.                                                                                                       

ما هذا الفساد يا شنودة

لقد عين (شنودة) الراهب الأسقف المدعو (بولا) وهو راهب أيضاً ليكون المسئول عن الأحوال الشخصية للمسيحيين أي الزواج والطلاق والعلاقات الزوجية وما بداخلها من عورات !!! فهل يصح ذلك ؟ راهب ومُحرَق يستمع الي نسائنا ومشاكلهن الجنسية واسباب إستحالة العشرة مع أزواجهن!

وهل يصح أيضاً إعتراف بناتنا ونسائنا وإختلائهن بالرهبان وهم المحرقين حسب الإنجيل!!! … يا رجال 25 أغيثوني؟

كما عين المدعو موسي الراهب ليكون أسقفا (للشباب) وهو بعمر يناهز الخامسة والسبعون ! لعلكم تضحكون … إنها لمهزلة.

لقد بعثرت الكنيسة الارثوذكسية أموال ابنائها في بناء الكنائس المزخرفة وبكلفة عالية جداً ليست إلا بغرض البهرجة والتعالي بدلا من ان تذهب هذه الأموال الي الفقراء من الشعب ولاننسي أيضاً الملايين التي تنفق علي مرتبات الكهنة الباطلين وتذاكر السفر وبالدرجة الأولي للأساقفة وغيرهم وغالبية الشعب القبطي فقير ومريض وجائع.

كما أسند شنودة جميع أعمال الإنشاءات والبناء إلي ابن أخيه المدعو “روفائيل” وكأنه لايوجد من بين الأقباط من يصلح للبناء ضارباً عرض الحائط بتضارب المصالح (Conflict of Interest)  وهو فساد إداري بكل المقاييس ويستوجب المحاكمة!

*** أرجو من القراء الأعزاء طباعة هذا المقال وتوزيعة علي إخوتهم الأقباط ولكم أجركم عند اللة ***

 

يا رجال 25 إستعدوا فإننا سنحتاج الي سواعدكم قريباً لإرساء الحق والعدل لإخوتكم الأقباط.

م. هاني سوريال – سدني

٦ فبراير ٢٠١١

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى