جمهورية مصر الوسطى.. «فاطمة حسن» امرأة «عنصرية» تعمل في صحيفة رسمية Reviewed by Momizat on . في عودة إلى العصور الوسطى؛ ودخول مصر إلى مرحلة العنصرية البغيضة وتمهيدًا لتحويل مصر إلى دولة طائفية عنصرية؛ وعبر صفحات ومواقع الصحف الرسمية، أقدمت رسامة الكاريك في عودة إلى العصور الوسطى؛ ودخول مصر إلى مرحلة العنصرية البغيضة وتمهيدًا لتحويل مصر إلى دولة طائفية عنصرية؛ وعبر صفحات ومواقع الصحف الرسمية، أقدمت رسامة الكاريك Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » . » جمهورية مصر الوسطى.. «فاطمة حسن» امرأة «عنصرية» تعمل في صحيفة رسمية

جمهورية مصر الوسطى.. «فاطمة حسن» امرأة «عنصرية» تعمل في صحيفة رسمية

جمهورية مصر الوسطى.. «فاطمة حسن» امرأة «عنصرية» تعمل في صحيفة رسمية

في عودة إلى العصور الوسطى؛ ودخول مصر إلى مرحلة العنصرية البغيضة وتمهيدًا لتحويل مصر إلى دولة طائفية عنصرية؛ وعبر صفحات ومواقع الصحف الرسمية، أقدمت رسامة الكاريكاتير المصرية «فاطمة حسن» التي تعمل في جريدة “أخبار اليوم”، على القيام برسم كاريكاتير عنصري ضد أصحاب البشرة السوداء وذلك في محاولة للتخفيف من مشكلة الفحم والطاقة في مصر دون مراعاة لمشاعر أصحاب البشرة السوداء أو قيم المجتمع المصري.

وشن نشطاء على فيسبوك وتويتر حملة شرسة ضد هذا المظهر الإجرامي للتفرقة بين المصريين وتصنيفهم بحسب ألوانهم، واستنكر النشطاء الكاريكاتير ووصفوه بالعنصري، حيث رسمت فاطمة امرأة سوداء وبجانبها زوجها الأبيض يقول «وبيقولوا في أزمة طاقة.. مانا جنبي شوال فحم أهو».أزمة-الفحم-فاطمة-حسن-العنصرية

وكان رد فعل جماهير فيسبوك وتويتر عنيفا وواجهت صاحبته اتهامات بالعنصرية وعدم المهنية خصوصًا أنها تعمل في جريدة رسمية من المفترض أن تعبر عن الشعب المصري وليس التفرقة بين أطيافه وفتح باب من العنصرية والنزاع.

كما طالب النشطاء بمحاسبة الرسامة بشكل قانوني رادع وفصلها من عملها حتى لا تتكرر هذه المسألة العنصرية البغيضة في المجتمعات المتحضرة، ومن المنتظر أن يتم تقديم بلاغ للنائب العام ضدها لأن ذلك يخالف الدستور والقانون الذي يمنع أي مظاهر العنصرية والتفرقة.

واعتبر كثيرون أن الكاريكاتير المنشور يحمل دلالات عنصرية مقيتة تستوجب الاعتذار بشكل واضح من الرسامة وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملات مناوئة لها ومعبرة عن حالة الغضب حيال ما نشرته عبر جريدة قومية تعطيها راتبها من جيب الشعب المصري.

من جانبها قامت فاطمة بمحاولة نفي تهمة العنصرية عن نفسها، ونشرت اعتذارًا إجباريًا للحفاظ على موقعها في الجريدة وغلق المشكلة، بعد ضغوط وحملات شرسة ضدها، وقالت عبر صفحتها الرسمية أنها لا تملك أي فكر عنصري وأن الكاريكاتير كان مجرد مزحة وفكاهة لم تقصد منه أية إهانة.

لكن نشطاء قاموا بمواجهتها بفكرها العنصري الأصيل -حسب قولهم-، وكشفوا كذبها بكاريكاتير آخر نشر قبل ذلك لها عن التحرش وتناولت فيه نفس العنصرية ضد امرأة سمراء وأخرى بيضاء حيث تقول فيه المرأة ذات البشرة السوداء “قرفونا بحكاية التحرش دي.. وحياتك مفيش مظاهرة إلا وأنا فيها ومحدش لمسني”.

ويتشكل المجتمع المصري من كافة الأطياف الدينية والعرقية وبين البيض والسود علاقة طبيعية وحميمية قديمة تحاول هذه الصحفية وجريدتها التي تعمل بها أن تشعل نار الفتنة بين الشعب وتفرق بين فصيل أصيل من المصريين يتغلغل في جميع المحافظات.

 

وكان رد فعل جماهير فيسبوك وتويتر عنيفا وواجهت صاحبته اتهامات بالعنصرية وعدم المهنية خصوصًا أنها تعمل في جريدة رسمية من المفترض أن تعبر عن الشعب المصري وليس التفرقة بين أطيافه وفتح باب من العنصرية والنزاع.

كما طالب النشطاء بمحاسبة الرسامة بشكل قانوني رادع وفصلها من عملها حتى لا تتكرر هذه المسألة العنصرية البغيضة في المجتمعات المتحضرة، ومن المنتظر أن يتم تقديم بلاغ للنائب العام ضدها لأن ذلك يخالف الدستور والقانون الذي يمنع أي مظاهر العنصرية والتفرقة.

واعتبر كثيرون أن الكاريكاتير المنشور يحمل دلالات عنصرية مقيتة تستوجب الاعتذار بشكل واضح من الرسامة وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملات مناوئة لها ومعبرة عن حالة الغضب حيال ما نشرته عبر جريدة قومية تعطيها راتبها من جيب الشعب المصري.

من جانبها قامت فاطمة بمحاولة نفي تهمة العنصرية عن نفسها، ونشرت اعتذارًا إجباريًا للحفاظ على موقعها في الجريدة وغلق المشكلة، بعد ضغوط

فاطمة-حسن-العنصرية-التحرش

 وحملات شرسة ضدها، وقالت عبر صفحتها الرسمية أنها لا تملك أي فكر عنصري وأن الكاريكاتير كان مجرد مزحة وفكاهة لم تقصد منه أية إهانة.

لكن نشطاء قاموا بمواجهتها بفكرها العنصري الأصيل -حسب قولهم-، وكشفوا كذبها بكاريكاتير آخر نشر قبل ذلك لها عن التحرش وتناولت فيه نفس العنصرية ضد امرأة سمراء وأخرى بيضاء حيث تقول فيه المرأة ذات البشرة السوداء “قرفونا بحكاية التحرش دي.. وحياتك مفيش مظاهرة إلا وأنا فيها ومحدش لمسني”.

ويتشكل المجتمع المصري من كافة الأطياف الدينية والعرقية وبين البيض والسود علاقة طبيعية

وحميمية قديمة تحاول هذه الصحفية وجريدتها التي تعمل بها أن تشعل نار الفتنة بين الشعب وتفرق بين فصيل أصيل من المصريين يتغلغل في جميع المحافظات.

 

وتعليقي:

سعدت كثيراً بوعي الكثيرين من المهتمين بحقوق الإنسان والحيوان والنبات عندما تصدوا لهذه الرسامة الجانحة الجامحة «فاطمة حسن» كمثل سعادتي بإنقلاب ٣ يوليو والذي عري وفضح  الكثيرين ممن كنا نظنهم مكسيين ومستورين وأفرز من المجتمع صالحه وطالحه.

إن الطريق الي الديمقراطية ومباديئ حقوق الإنسان يطول عند البعض ولا يقصر ولكن من فوائد هذا الإنقلاب أن نصف الشعب المظلوم قد تعلم ووعي أصول وقواعد العملية الديمقراطية من أخطاء ظاِلِمَهُ “النصف الآخر”  المنغمس حتي الآن متلذذاً في خطاياه منبطحاً علي بطنه لا يري ما يحاك ضده من مؤامرات مجموعة الشياطين الحاكمة. 

إن هذا الكاريكاتير العنصري يعكس مدي تدهور المدعو بالإعلام المصري وجهل القائمين عليه وإنشغال الجميع بجمع المال فقط لاغير ولا مجال للعلم أو الاخلاق او المباديئ فيكفي أي مقصر ان يهلل للسيسي فتغفر خطاياه مهما كبرت ولكن وجود المظلومين وتواجدهم المستمر علي الساحة يفضح هؤلاء الشياطين وخاصة عند بدء الصحوة العالمية التي بدأت تزلزل نظام السيسي وشياطينه. 

هل فاطمة حسن لا تقصد المعني العنصري فيما رسمته أم انها تستفز وعن عمد وبأوامر عليا فصيل محدد من الشعب المصري مثل اخواننا النوبيين مثلاً وخاصة بعدما فشل مخطط  الماضي القريب في جنوب مصر !!؟ 

م. هاني سوريال – سدني

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى