الطريق إلي الحق والديمقراطية Reviewed by Momizat on . الطريق إلي الحق والديمقراطية   مطلوب تحقيق التقارب فوراً بين جميع الحركات الثورية - التي شاركت في ٢٥ يناير والتي بقيت علي مبادئها- وبين الاخوان المسلمين وك الطريق إلي الحق والديمقراطية   مطلوب تحقيق التقارب فوراً بين جميع الحركات الثورية - التي شاركت في ٢٥ يناير والتي بقيت علي مبادئها- وبين الاخوان المسلمين وك Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » . » الطريق إلي الحق والديمقراطية

الطريق إلي الحق والديمقراطية

الطريق إلي الحق والديمقراطية

الطريق إلي الحق والديمقراطية

 

مطلوب تحقيق التقارب فوراً بين جميع الحركات الثورية – التي شاركت في ٢٥ يناير والتي بقيت علي مبادئها- وبين الاخوان المسلمين وكل من يؤيدهم لتحقيق ثورة كبري تؤدي الي سقوط العسكر والمتحالفين معه .. وبعد ان يسقط النظام  يتم الانفصال البناء بينهم ليفرز حكومة ومعارضة يتبادلان السلطة بطريقة ديمقراطية.
لجنة الوسطاء 
الخطوة الأولي هي ان يضع الاخوان المسلمين ايديهم في ايدي ” جميع” طوائف ثوار ٢٥ !! أعلم ان هناك صعوبات وإختلافات  ولكن لاتمام هذه الخطوة لابد من وسطاء ليبراليون رابعاويون ليسوا من الاخوان لكسب ثقة ثوار ٢٥ بجميع اطيافهم ..!؟
من هم أعضاء لجنة الوسطاء هذه …. ؟ هم من الليبراليون ولكنهم اخوانيون الهوي … عاشقين لمصر مهمتهم لم شمل “ الشامي علي المغربي” … اي لم الثوار مع الاخوان يدأ واحدة.
الحاجة ماسة الي الوسيط.

من تعليقات بعض الاصدقاء علي الفيسبوك اخترت لكم هاذين المثالين: 

** جمال حشمت ود. عبد الموجود الدرديري وغيرهما حتى من شباب الأخوان وكلّها تدعو الى توحيد الصف ولكن وللأسف وكالعادة يصرّ أدعياء اللليبرالية ببجاحة لا نظير لها على وضع شروط غبية  توضّح ضآلة فكرهم وانعدام وعيهم وتجعلهم بهذا يصطفّون مع الأنقلابيين الذين كانوا هم أحد أهمّ أسباب الفوضي التي بررت للمنقلب .. بدلاً من أن يعترفوا بجرمهم ويعتذروا… يشترطوا؟؟ … ورأيي الشخصي ان قطار الثورة يسير ومن أراد اللحاق به فليسرع والّا …. أنا واثق أن الثورة سوف تنتصر وحينها لن ينفعهم ندم أو اعتذار أو حتى بكاء بالدم.

 

** الليبراليون لازالوا يقولون عن الاخوان … باعونا فى محمد محمود . بل وصل الامر باحدى المجموعات انهم بيطالبوا بعزل سياسى للاخوان . ارى ان كل فصيل يعمل على انهاء الانقلاب حسب رؤيته . وتتوالى الهجمات على الانقلاب من كل اتجاه

نعم .. الحاجة ماسة الي الوسيط… اجتمعوا ولا تفرقوا … في الاتحاد قوة … وقوتكم في اتحادكم.

 

بعد النجاح المأمول للجنة الوساطة تبدأ الدعوة الي تكاتف الملايين من ثوار مصر ومن الإخوان المسلمين تحت راية واحدة لاسقاط الانقلاب والمقصود بالثوار هو جميع الحركات الثورية التي شاركت في ثورة ٢٥ يناير من طلبة وعمال والتراس وفلاحين وصيادلة واطباء وغيرهم من الذين قدموا الكثير من الدماء أيضاً لاسترجاع مكتسبات هذه الثورة. فقد اصبحت المهمة أسهل بكثير مما كانت عليه سابقاً بعد ان اتضح للعالم أجمع الحجم الحقيقي لتمرد ٣٠ يونيو ( ٤ ملايين حسب مركز كارتر الدولي لمراقبة الإنتخابات وليس ٣٣ مليون حسب خالد يوسف) وأيضاً الحجم الحقيقي لمن أدلوا باصواتهم في الانتخابات الأخيرة ( ١٠-١٥ مليون حسب رويترز).

بعد الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين يتم تسليم السلطة الي الرئيس الشرعي محمد مرسي – وانشاء محاكم ثورية باشراف مختلف التيارات الثورية التي اسقطت الانقلاب لتحقيق العدالة والقصاص السريع “العادل” مع التزام الرئيس مرسي بان يتقدم الي الشعب بطلب انتخابات رئاسية مبكرة في خلال ٣-٦ اشهر من تسلمه السلطة مع عودة الحياة السياسية كما كانت يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ بدستورها ومجالسها … الخ.

يقوم الرئيس مرسي بتعيين مجلس للوزراء برئاسة د. هشام قنديل او آخر والذي يعين وزرائه من كافة الحركات الثورية لادارة شئون البلاد حتي انتخاب الرئيس الجديد.

يقوم الرئيس مرسي باجتثاث الفاسدين في الجيش والشرطة والقضاء والتاكد من ولاء هذه المؤسسات للشعب علي ان يقوم الرئيس خلال الثلاثة – الستة أشهر بشرح كل خفايا ماحدث داخل وخارج القصر الجمهوري وداخل وزارة د. هشام قنديل من سلبيات او ايجابيات اثناء توليه السلطة كي يضطلع الشعب المصري كله علي الحقيقة الكاملة وحتي ياخذ الرئيس فرصته لاظهار بياض يديه ونقاء سيرته مع استعداده للمثول امام اية محكمة مختصة للادلاء بشهادته في اي قضية تخص شفافية رئاسة الجمهورية وللرئيس كل الحق وكل الحصانة كي يترشح مرة اخري للرئاسة مثله كمثل اي مرشح آخر في السباق الرئاسي المنشود.

خروج جميع العجائز من مؤسسات الدولة الي الابد واعطاء الشباب دورهم المسلوب في كل قطاعات الدولة والالتفات الي تعليم الشعب المصري اولويات مبادئ الديمقراطية والحرية والعدالة بعد ان شاهد العالم كله فشل اغلبية الشعب المصري في استيعاب هذه المنظومة وحتي لا نسقط مرة اخري في اول امتحان قد يقابلنا في المستقبل.

لا مكان لمن ساعد او شارك او تلوثت يداه بدماء المصريين الطاهرة في مؤسسات مصر النظيفة ومكانهم الطبيعي هو ماستقرره العدالة الثورية بهم.

عيش – حرية – عدالة إجتماعية …  … ولا بناء علي الدماء. 

م. هاني سوريال – سدني

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى