الدماء ترفض البناء Reviewed by Momizat on . الدماء ترفض البناء ٢٢ عسكريا مصريا يسقطون كالذباب داخل حدودنا الغربية … وقادة تقطر اياديهم دماً ... وتفويض قبيح مفضوح ... وباسل يهوي ويُطحن من بضعة جلاليب ... و الدماء ترفض البناء ٢٢ عسكريا مصريا يسقطون كالذباب داخل حدودنا الغربية … وقادة تقطر اياديهم دماً ... وتفويض قبيح مفضوح ... وباسل يهوي ويُطحن من بضعة جلاليب ... و Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » . » الدماء ترفض البناء

الدماء ترفض البناء

الدماء ترفض البناء

الدماء ترفض البناء

٢٢ عسكريا مصريا يسقطون كالذباب داخل حدودنا الغربية … وقادة تقطر اياديهم دماً … وتفويض قبيح مفضوح … وباسل يهوي ويُطحن من بضعة جلاليب … وإعلام خبيث مازال يطبل ويزمر كالعاهرات … وإقتصاد ينهار ساعة بعد ساعة … وشامخ منبطح بلا عزة وبلا كرامة … وشعب يئن من الغلاء وقسوة الحياة … وجيران لنا يُنحرون ولا نملك مساعدتهم … الفقير يزداد فقرأ …والظلام يزداد سواداً.

إن محاولات النظام المنقلب إظهار وجوده كقيادة واعية لدولة تمتلك خطط للتنمية والإصلاح ومستقبل أفضل لشعبها كلها محاولات فاشلة القصد منها هو إبقاء الحال كما هو عليه وتدريب الشعب ليرضي بأقل الحقوق ويبذل أقصي الواجبات ولكن مهما علا بِنائكم المزعوم فسقوطه محتوم وعلي ادمغة الجميع … سيسقط علي من اسال الدماء وعلي من تهاون في القصاص له. 

* من اسال الدماء 

الذين قَتلوا احبائنا بدم بارد والذين فوضوهم والذين أيدوهم والذين رأوا الحقيقة بعيونهم ولم يحركوا ساكناً .. اصابهم الخرس في لسانهم وفي ضميرهم.   

* من تهاون في القصاص

هم كل من تهاون في القصاص وفي حقوق احبائنا القتلي وترك الساحة وعاش حياته أو من ظل في الميدان يتكلم عن إصلاح الطريق وكيفية البناء بطريقة افضل ونسي او تناسي الحق والدماء الطاهرة. 

اي اله هذا الذي تظنون انه سيسمح بالبناء علي دم اولادنا وبناتنا بدون القصاص الكامل وبدون رجوع الحق لاصحابة … !!؟؟

انظروا الي جيرانكم “ابناء عمومتكم” وتعلموا يا اعمياء القلب والبصيرة واسالوا انفسكم لماذا لا ينعمون بالحياة ويُطردون ويشتتون ويعودون ثم يشتتون ثانية …!!؟ لانهم يحاولوا ان يبنوا دولتهم ومعبدهم علي الدماء .. ولكن هناك عقبة بسيطة … إنها “جريمة” حدثت منذ حوالي ٢٠٠٠ سنة !! تعوقهم وتمنعهم من أن يبنوا حجر فوق حجر بل وتبعد النوم من جفونهم حتي يتم القصاص ويرجع الحق لصاحبه … 

” لابناء علي الدماء” ليست مجرد جملة او شعار بل هي محور جوهري من محاور الحياة البشرية التي نراها ونلمسها في الكتب السمائية وفي حياتنا اليومية. من يعتقد انه يبني علي الدماء فهو واهم فبنائه هش بأساسٍ نابذ لما فوقه.   

إن المعاندة والمكابرة لن تجدي يامصريين ..! فمن هو هذا الاهطل الذي يعاند رب الكون !؟؟ فتشوا الكتب وتعلموا منها فان لكم فيها حياة … فالنصر ليس فقط من عند الله بل هو لله.

م. هاني سوريال – سدني

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى