أنتم اعلم بامور دنياكم ( الرد علي مجدي خليل ) Reviewed by Momizat on . أنتم اعلم بامور دنياكم ( الرد علي مجدي خليل ) م. هاني سوريال يكتب: كتب مجدي خليل: الرئيس عدلى منصور يتبول على الأقباط قبل مغادرته للسلطة. يقول الله في كتابه الم أنتم اعلم بامور دنياكم ( الرد علي مجدي خليل ) م. هاني سوريال يكتب: كتب مجدي خليل: الرئيس عدلى منصور يتبول على الأقباط قبل مغادرته للسلطة. يقول الله في كتابه الم Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » . » أنتم اعلم بامور دنياكم ( الرد علي مجدي خليل )

أنتم اعلم بامور دنياكم ( الرد علي مجدي خليل )

أنتم اعلم بامور دنياكم ( الرد علي مجدي خليل )

أنتم اعلم بامور دنياكم ( الرد علي مجدي خليل )

م. هاني سوريال يكتب:
كتب مجدي خليل: الرئيس عدلى منصور يتبول على الأقباط قبل مغادرته للسلطة.
يقول الله في كتابه المقدس “ زك 2: 8 لانه هكذا قال رب الجنود.بعد المجد ارسلني الى الامم الذين سلبوكم لانه من يمسكم يمسّ حدقة عينه.”
وأتسائل: هل فشل رب الجنود (الله) يا مجدي في حماية المؤمنين به !!؟ أم أن هذه الآية هي دسيسة علي كتابه المقدس ولا وجود لها!؟  أم أن هؤلاء الأقباط (الأعباط) هم ليسوا من المؤمنين بالله !؟؟ إذ كيف يسمح الله بأن يتبول الرئيس ( المهذب المحترم المنضبط ) عدلي منصور او غيره علي المؤمنين به.!؟
أما عن رأيك يا مجدي في عدلي منصور فلا أجد أي مبرر للإسراف في الوقت أو الحبر أو الورق.
وقال مجدي خليل ان عدلي منصور قال:
أن العلاقة يحكمها العهدة العمرية التى كتبها الخليفة عمر بن الخطاب وكذلك حديث النبى محمد عن أقباط مصر. 
ثم يردد مجدي ما تقوله المدعوة بالكنيسة بان المسلمين محتلين وان الاقباط هم الشعب الأصلي وأصحاب البلد الحقيقيين. ثم أهان إخواني المسلمين وقال : ( العهدة الحقيرة ) ! .. وكرر المقولة المشروخة “ أصحاب البلد الأصليين “ ! ولا الوم الرجل فهو يريد أن “ يهدئ النفوس في مصر” … ولكن عن بعد.!!
أود أن أُذكر مجدي خليل والسادة القراء بالهنود الحمر وهم سكان أميركا الأصليين  والأبروجينال وهم سكان أستراليا الأصليين والأقباط وهم سكان مصر الأصليين وأود أن أذيع الآن خبرأ سعيداً وهو أن مجدي خليل سوف يتجرأ ويرفع أمر هذه البلاد الثلاث إلي الكونجرس الأمريكي في أقرب فرصة وسوف يطلعنا علي النتيجة أول بأول.
دعوني أضع النقاط فوق الحروف وأحدد – انا هاني سوريال المصري المقيم في أستراليا منذ ٢٣ سنة والملم بالحياة السياسية فيها وأنعم بمبادئ حقوق الإنسان بها – موقفي من الدولة ذات الطابع الإسلامي المدعوة ( بالدولة الإسلامية ) وموقفي هذا يتلخص في نقطتين لا ثالث لهما …
١- إرتفاع الدولار ( الجنية )  في الخزانة المصرية.
٢- إحترام كل حرف من حروف مبادئ حقوق الإنسان.
وصدقوني فإنني منذ أن تبنيت هاتان النقطتان وانا لا اجد غضاضة في الحديث عن الشريعة الاسلامية أو الحكم الاسلامي وحتي الدولة ذات الطابع الإسلامي والمعروفة عند البعض بالدولة الإسلامية … وأنام الليل هانئاً .. ! فأنا في حدقة عينه أيضاً.
وعن الدولة  ذات الطابع الإسلامي المدعوة ( بالدولة الإسلامية ) فاود أن أُذكر مجدي خليل والسادة القراء:
 ان معظم الدول الغربية تعيش في داخل الكتاب المقدس ويظهر ذلك في أسماء اولادهم وبناتهم والتي معظمها من داخل الكتاب  فحتي ابني رامي قد اطلق اسماء مسيحية علي إبنه ( إسم حفيدي مكون من إسمين من داخل الكتاب) وتضع معظم المستشفيات الصليب اعلي سرائر المرضي وايضاً معظم اسماء المستشفيات والشوارع والميادين هي من داخل الكتاب ويكتبون علي عملتهم (الدولار) نحن نثق في الله “ In god we trust” ولكنهم يا حضرات لا يديرون الخد الايسر لمن ضربهم بل يأخذونه الي المحكمة.
وأتسائل عن رأي مجدي خليل لو كتب المسلمون (٨٥ مليون مسلم من أصل ٩١ مليون مصري) الله أكبر علي العملة المصرية !؟؟
هل ستشتكيهم الي الكونجرس الامريكي أم ستقرأ عليهم “عدية ياسين بالمقلوب”؟ أم لعلك ستراجع الكنيفة القبطية الارثوذوكسية في هذا الامر.
انا لا امانع في تطبيق الشريعة المسيحية في البلد التي اعيش فيها ( أستراليا ) مع علمي بآيات كثيرة في الكتاب المقدس ( العهد القديم ) والتي يندي لها الجبين من شدة العنف والقتل التي تحويها مثل:
تث 20: 14واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك.
قض 21: 10فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر الف رجل من بني البأس واوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والاطفال.
وتوجد غيرها الكثير من الايات التي تحض علي القتل ولكن مجيئ المسيح ” الوجيه عيسي بن مريم ” هو الذي حول الإتجاه الي هدف آخر فقد ارسي المحبة وقوانينها بين المؤمنين به.
ولكن سيتسائل مجدي وآخرين عن أثر تطبيق الشريعة الاسلامية – والتي تحض من بين ثناياها علي القتل وبتر الأعضاء  – علي الدول ذات الطابع الإسلامي وعلاقات هذه الدول بالمجتمع الدولي !؟
وهنا فإن الكرة في ملعب المسلمين ( الإسلاميين ) فهم وحدهم من يقررون كيفية التعامل مع قوانين حقوق الإنسان ومتي يبدأ البحث الشاق داخل دينهم الحنيف للوصول الي ذلك الهدف السامي مع اقتناعي التام بانه توجد الكثير من الايات والاحاديث التي تكرس للدولة الحديثة ذات الطابع الاسلامي داخل القرآن الكريم والسنة النبوية ومع إصراري علي عدم التدخل في إمور إخواني المسلمين الدينية فانني أرجو المعذرة إن ذكّرتهم بالحديث المغضوب عليه من بعض شيوخ المسلمين “ انتم اعلم بامور دنياكم “ والذي يكرس للدولة المنشودة المواكبة لكل العصور حتي وان استغل بعض العلمانيين هذا الحديث وأخرجوه من مكانه.
أنا مع الإخوان المسلمين وكل من يريد مصر دولة ذات طابع إسلامي ويريدون تطبيق الشريعة الإسلامية بها …. كما إنني ايضاً خصيمهم يوم القيامة عند الله إن حادوا عن مبادئ حقوق الإنسان.
ملحوظة: الكاتب لا يقر بان هناك ما يدعي بالدولة المسيحية او الدولة الاسلامية …. ولكنه يؤمن بالدولة ذات الطابع / الاغلبية المسيحية او الإسلامية فالدولة من وجهة نظر الكاتب هي حدود غير مرئية وتراب.
  • شكراً لصديقة الفيسبوك إيمان مصطفي لإرسالها مقال مجدي خليل.
م. هاني سوريال – سدني

جميع الحقوق محفوظة لموقع الناشط القبطي - هاني سوريال 2015

الصعود لأعلى